غضب وسخط عارم في صفوف موظفي عمالة وجدة أنكاد

غضب وسخط عارم في صفوف موظفي عمالة وجدة أنكاد
يسود استياء عارم في صفوف أطر وموظفي  عمالة وجدة أنجاد على الطريقة التي تم بعا اختيار المدير العام للمصالح بمجلس العمالة .
وتساءل الجميع عن الكيفية والمعايير التي اعتمدت في هذا الاختيار علما أن المنصب المذكور يخضع طبقا للنصوص إلى مباراة ولجنة اختيار ومن تم انتظار تأشيرة الوزارة المصاحبة.
لكن يبدو ان ولع المعين في المنصب بفن الطرب الغرناطي كان كفيل وحاسم في عملية التعيين،  وهو الفن والطرب المحبوب لدى والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد، وبالتالي فقد تم ربط تحمل المسؤولية في هذا المنصب بحب هذا الطرب وليس بالكفاءة والامكانيات المؤهلة إليه.
ويبدو أن محلس عمالة وجدة انجاد أصبح ملحقة تابعة للعمالة على عهد لخضر حدوش الذي اتهم في وقت سابق حين كان رئيسا لمجلس جماعة وجدة بالتنازل عن اختصاصاته لفائدة السلطة ، في أكبر عملية ضرب لاستقلالية المجلس وسلطته في اتخاد القرار و الدفاع عن مصالح المتتخبين.
وللإشارة فإنه خلال الولاية السابقة التي كان يرأسها هشام الصغير وبغض النظر عن الانتقاذات إلا أن هذا الأخير كان يتمتع باستقلالية القرار  لم تسمح بتدخل السلطة ولا بحلولها محل الهيئة المنتخبة.
تعيين مدير عام للمصالح بهذه الطريقة في زمن المراهنة على الكفاءات والأطر لتحمل المسؤولية والقطع مع تعيين المقربين من السلطة والمنتخبين هو تهميش للموارد البشرية وللكفاءات والأطر وإعلان إفلاس الوحدات الترابية التي يسيرها أمثال حدوش وغيره وتمتيع السلطات بحرية مطلقة في تسييرها ضد القانون وبعيدا عن رهان الجهوية المتقدمة التي تهدف فصلا مطلقا عن السلطة والبحث عن تأهيلها خدمة لقضايا التنمية والديمقراطية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.