تفرج يا وزير التعليم العالي.. الاقصاء المنهج للكفاءات من أهم خصائص التحضير للمناظرة الجهوية للتعليم العالي

تفرج يا وزير التعليم العالي.. الاقصاء المنهج للكفاءات من أهم خصائص التحضير للمناظرة الجهوية للتعليم العالي
يسابق رئيس جامعة محمد الأول المحسوب على حزب رئيس الحكومة بعد انتقال حر من حزب الأصالة والمعاصرة، الزمن لتنظيم المناظرة الجهوية للتعليم العالي بجهة الشرق.
وتجري الإعدادات بعقلية إقصائية للكفاءات والأطر الاي تزخر بها مؤسسات جامعة محمد الأول من كليات العلوم والطب والصيدلية ومدارس وطنية كالعلوم التطبيقية التي تضم خيرة الطلبة، ومن الضروري إشراك أطرها ومدرسيها للمساهمة الفعالة في إنجاح المناظرة حضورا وترافعا لقضايا التعليم العالي واستحضارا لإمكانيات وحاجيات مؤسسات ومعاهد جامعة محمد الأول.
وإذا كان سلوك إقصاء الأطر والكفاءات لتهييء المناظرة أمر غير مفهوم، فإن ما أثار انتباه الملاحظين هو العناية التي يعطيها الرئيس لمقربيه ومواليه في كل مناسبة، حيث شمل عطف الرئيس في محاولة لرد الجميل على حساب الجامعة لعصو سابق كان في لجنة انتقاء الرئيس الذي ظفر به، بتعينه مدير المدرسة الوطنية للتجارة والصناعة ENCG بالنيابة.
باتت مسألة التعيين على طاولة أخلاقيات التعامل مع زملاء وأطراف وأطياف يكون هذا التكريم قد أضر بأحقيتهم في تعيين بمنصب مدير ENCG إذا نحن تفحصنا سيرة المعني.
 خرجات رئيس جامعة وجدة غير الموفقة في كل مرة و حين تؤكد أن ذبح استقلالية بعض المؤسسات وتسييسها مخرج مباشر ” للدخول فالحيط”، وهو ما يتأكد في الإنتقال السياسي الحر لرئيس جامعة محمد الأول من معهد الأصالة والمعاصرة إلى مدرسة التجمع الوطني للأحرار.
هرولة بعض المسؤولين إلى ارتداء لون حزبي وسياسي لا يخرج عن البحث عن مظلة حزبية والأفضل أن تكون في مسؤولية تابعة لوزارة حزبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.