بعد انهيار منتخبه، الإعلام الجزائري المنافق يهاجم “كان” الكاميرون ويصف تنظيمها بـ”الأسوأ”

بعد  انهيار منتخبه، الإعلام الجزائري المنافق يهاجم “كان” الكاميرون ويصف تنظيمها بـ”الأسوأ”

عبدالقادر كتــرة

لم تتوانّ مزابل الإعلام الجزائري وقنوات صرفه الصحي في مهاجنة المغرب والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المغربية ورئيسها فوزي لقجع ونعته بأقدح الصفات إلى جانب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)  جاني إنفانتينو، واتهامهم بالمؤامرة على الفريق الوطني الجزائري لمجرد أنهم اقترحوا تأجيل كأس الأمم الأفريقية 2022 التي تحتضنها الكاميرون، بسبب ظروف جائحة كورونا وظهور متحر “أوميكرون” وتمكين الكاميرون من وضع اللمسات الأخيرة لإنجاحها.

وروجت هزه المزابل أخبارا وإشاعات تقول أن المغربي فوزي لقجع “تسبب في أزمة دبلوماسية خطيرة بين المغرب والكاميرون  للمحاولات التي قام بها من أجل إفشال اجراء العرس الكروي القاري في موعده”.

لكن  بمجرد تعادل المنتخب الوطني الجزائري أمام “منتخب السيراليون” وانهزامه أمام  منتخب غينيا الاستوائية، انقلب الإعلام الجزائري المنافق والمعقد، على الكاميرون ب180 درجة وصار يبحث عن كلّ شاذة وفاذة  مسيئة إلا أحصاها وأصبح  يركّز   أثناء تغطيتها للمباريات،  على توجيه “انتقادات لاذعة” للكاميرون البلد المستضيف للبطولة، في محاولة لتبرير  اندحار منتخب “ثعالب الصحراء” الذي نفخوا فيه حتى أصبح عند الجزائريين إلاها يعبدونه ويتبركوا به وبلاعبيه وقمصانهم وأحديتهم، رفضين تصديق واقع انهياره .

ووجهت هذه المزابل الإعلامية،  تحت وقع الصدمة، انتقادات للكاميرون، إلى حد وصف تنظيمها لكأس أمم أفريقيا بـ”الأسوأ”، وذلك على خلفية نشوب خلاف بين مسؤولي ملعب “جابوما” وبعض أفراد البعثة الجزائرية أثناء محاولتهم ولوج “المستطيل الأخضر” للقاء الذى انتهى بالتعادل السلبي، إضافة إلى   انتقاد  أرضية الملعب  واصفًا حالته بـ”الفضيحة” بسبب “كثرة المطبات والحفر” التي عرقلت أداء زملاء رياض محرز ،على حد تعبيرهم.

فنشرت، نقلا عن وكالة رويترز ووسائل إعلام محلية، أن دوي إطلاق نار سُمع، اليوم الأربعاء، في مدينة ليمبي التي تقع جنوب غرب الكاميرون، مشيرة إلى  المدينة التي شهدت الكثير من الاشتباكات بين الجيش والمتمردين، تستضيف  فرق المجموعة السادسة التي تضم مالي، غامبيا، تونس وموريتانيا.

وزادت قائلة أن الأيام الثلاثة الاولى من لنسخة 32  من بطولة كأس امم افريقيا  اتسمت بالإثارة والجدل، حسب زعمها، وشهدت البطولة المقامة في الكاميرون  عدة أزمات آخرها قيام عناصر انفصالية بهجمات على مدينة بويا تسببت في مقتل جنديًا.

وأشارت إلى أن السلطات الكاميرونية قررت إلغاء تدريبات منتخب تونس الذي يقيم في المدينة التي  تستضيف  أربعة فرق مشاركة في البطولة وذلك بعد تعرض  3 صحفيين جزائريين مساء الاحد ، لاعتداء بالأسلحة البيضاء فى مدينة دوالا بالكاميرون .

ومساء اليوم أنهى الحكم الزامبي جاني سيكازوي، مباراة تونس ومالي مرتين قبل اكتمال الوقت الأصلي الـ90 دقيقة، في الدقيقة 85 ثم مرة أخرى في الدقيقة 89، اعتقادا أن المباراة في الدقيقة 95 ولكنه استكمل اللقاء ، ولم يحتسب أي وقت ضائع، في حين أنه لجأ للفار مرتين الأولى في احتساب ركلة جزاء للمنتخب التونسي، والثانية في طرد لاعب مالي بعد تدخل عنيف على لاعب نسور قرطاج لينتهي اللقاء بخاسرة تونس بهدف من دون رد   وسط اعتراض من منتخب نسور قرطاج.

وواصلت مزابل الإعلام الجزائرية تعداد  ما وصفته بالغرائب في بطولة أمم أفريقيا، المقامة حالياً بالكاميرون، مذكرة بخطأ الفرقة الموسيقية الخاصة بعزف الأناشيد الوطنية للمنتخبات قبل انطلاق المباريات، بعزف النشيد الوطني لمنتخب جامبيا فقط، دون عزف النشيد الوطني لمنتخب موريتانيا، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم ضمن منافسات الجولة الأولي من بطولة أمم أفريقيا، وذلك بعد عدة محاولات لعزف النشيد ولكنها باءت بالفشل.

وزادت أنه في وقت سابق توقف اللقاء بين منتخبي مصر ونيجيريا أكثر من مرة “على ستاد رومدي أدجيا” بسبب عدم توافر كرات السليمة بضغط الهواء طبقا للقانون، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة للبطولة .

وفي سياق آخر نشر غيلان الشعلالي لاعب منتخب تونس صور لبعض الزواحف في مقر بعثة نسور قرطاج في الكاميرون، من بينها سحلية وثعبان، مما يدل على سوء التنظيم و الامكانيات المتواضعة أثناء إقامة البطولة الإفريقية، ثبت فيما بعد أن الخبر عار من الصحة والهدف منه الإساءة للبلد المنظم.

وعنونت “النهار” الجريدة العسكرية الجزائري الناطقة باسم جنرالات ثكنة بن عكنون مقالا لها ب”قنبلة مدوية.. تقنية “الفار” كانت مُعطلة في لقاء الخضر وغينيا الاستوائية”، قنبلة “فجرها” عن موفدها إلى مدينة دوالا الكاميرونية وصفتها ب” قنبلة من العيار الثقيل سهرة يوم الإثنين  التي لعب فيها “ثعالب الصحراء” ضد   منتخب البرق لغينيا الاستوائية، قد تكون صادمة للجزائريين، بتعبيرها، حيث أكد أن تقنية الفيديو كانت مُعطلة في لقاء أمس الأحد الذي جمع الخضر بمنتخب غينيا الاستوائية...

وسايرتها شقيقتها جريدة العسكر الأخرى “الشروق” في نفس النهج بعنونة مقال ب”فضائح في الكان تتصدر اعترافات نجوم الكرة المصرية” لتشويه سمعة رئيس الاتحادية الكاميرونية، جاءت في “تصدر أحمد حسام “ميدو”، مهاجم توتنهام الإنجليزي الأسبق، المشهد في الأوساط الكروية، بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول اتفاقه مع الكاميروني صامويل إيتو لتفويت مباراة مصر والكاميرون، في الجولة الأخيرة لدور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2004”.

 

عبدالقادر كتــرة

لم تتوانّ مزابل الإعلام الجزائري وقنوات صرفه الصحي في مهاجنة المغرب والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم المغربية ورئيسها فوزي لقجع ونعته بأقدح الصفات إلى جانب رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)  جاني إنفانتينو، واتهامهم بالمؤامرة على الفريق الوطني الجزائري لمجرد أنهم اقترحوا تأجيل كأس الأمم الأفريقية 2022 التي تحتضنها الكاميرون، بسبب ظروف جائحة كورونا وظهور متحر “أوميكرون” وتمكين الكاميرون من وضع اللمسات الأخيرة لإنجاحها.

وروجت هزه المزابل أخبارا وإشاعات تقول أن المغربي فوزي لقجع “تسبب في أزمة دبلوماسية خطيرة بين المغرب والكاميرون  للمحاولات التي قام بها من أجل إفشال اجراء العرس الكروي القاري في موعده”.

لكن  بمجرد تعادل المنتخب الوطني الجزائري أمام “منتخب السيراليون” وانهزامه أمام  منتخب غينيا الاستوائية، انقلب الإعلام الجزائري المنافق والمعقد، على الكاميرون ب180 درجة وصار يبحث عن كلّ شاذة وفاذة  مسيئة إلا أحصاها وأصبح  يركّز   أثناء تغطيتها للمباريات،  على توجيه “انتقادات لاذعة” للكاميرون البلد المستضيف للبطولة، في محاولة لتبرير  اندحار منتخب “ثعالب الصحراء” الذي نفخوا فيه حتى أصبح عند الجزائريين إلاها يعبدونه ويتبركوا به وبلاعبيه وقمصانهم وأحديتهم، رفضين تصديق واقع انهياره .

ووجهت هذه المزابل الإعلامية،  تحت وقع الصدمة، انتقادات للكاميرون، إلى حد وصف تنظيمها لكأس أمم أفريقيا بـ”الأسوأ”، وذلك على خلفية نشوب خلاف بين مسؤولي ملعب “جابوما” وبعض أفراد البعثة الجزائرية أثناء محاولتهم ولوج “المستطيل الأخضر” للقاء الذى انتهى بالتعادل السلبي، إضافة إلى   انتقاد  أرضية الملعب  واصفًا حالته بـ”الفضيحة” بسبب “كثرة المطبات والحفر” التي عرقلت أداء زملاء رياض محرز ،على حد تعبيرهم.

فنشرت، نقلا عن وكالة رويترز ووسائل إعلام محلية، أن دوي إطلاق نار سُمع، اليوم الأربعاء، في مدينة ليمبي التي تقع جنوب غرب الكاميرون، مشيرة إلى  المدينة التي شهدت الكثير من الاشتباكات بين الجيش والمتمردين، تستضيف  فرق المجموعة السادسة التي تضم مالي، غامبيا، تونس وموريتانيا.

وزادت قائلة أن الأيام الثلاثة الاولى من لنسخة 32  من بطولة كأس امم افريقيا  اتسمت بالإثارة والجدل، حسب زعمها، وشهدت البطولة المقامة في الكاميرون  عدة أزمات آخرها قيام عناصر انفصالية بهجمات على مدينة بويا تسببت في مقتل جنديًا.

وأشارت إلى أن السلطات الكاميرونية قررت إلغاء تدريبات منتخب تونس الذي يقيم في المدينة التي  تستضيف  أربعة فرق مشاركة في البطولة وذلك بعد تعرض  3 صحفيين جزائريين مساء الاحد ، لاعتداء بالأسلحة البيضاء فى مدينة دوالا بالكاميرون .

ومساء اليوم أنهى الحكم الزامبي جاني سيكازوي، مباراة تونس ومالي مرتين قبل اكتمال الوقت الأصلي الـ90 دقيقة، في الدقيقة 85 ثم مرة أخرى في الدقيقة 89، اعتقادا أن المباراة في الدقيقة 95 ولكنه استكمل اللقاء ، ولم يحتسب أي وقت ضائع، في حين أنه لجأ للفار مرتين الأولى في احتساب ركلة جزاء للمنتخب التونسي، والثانية في طرد لاعب مالي بعد تدخل عنيف على لاعب نسور قرطاج لينتهي اللقاء بخاسرة تونس بهدف من دون رد   وسط اعتراض من منتخب نسور قرطاج.

وواصلت مزابل الإعلام الجزائرية تعداد  ما وصفته بالغرائب في بطولة أمم أفريقيا، المقامة حالياً بالكاميرون، مذكرة بخطأ الفرقة الموسيقية الخاصة بعزف الأناشيد الوطنية للمنتخبات قبل انطلاق المباريات، بعزف النشيد الوطني لمنتخب جامبيا فقط، دون عزف النشيد الوطني لمنتخب موريتانيا، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم ضمن منافسات الجولة الأولي من بطولة أمم أفريقيا، وذلك بعد عدة محاولات لعزف النشيد ولكنها باءت بالفشل.

وزادت أنه في وقت سابق توقف اللقاء بين منتخبي مصر ونيجيريا أكثر من مرة “على ستاد رومدي أدجيا” بسبب عدم توافر كرات السليمة بضغط الهواء طبقا للقانون، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن مباريات الجولة الأولى من المجموعة الرابعة للبطولة .

وفي سياق آخر نشر غيلان الشعلالي لاعب منتخب تونس صور لبعض الزواحف في مقر بعثة نسور قرطاج في الكاميرون، من بينها سحلية وثعبان، مما يدل على سوء التنظيم و الامكانيات المتواضعة أثناء إقامة البطولة الإفريقية، ثبت فيما بعد أن الخبر عار من الصحة والهدف منه الإساءة للبلد المنظم.

وعنونت “النهار” الجريدة العسكرية الجزائري الناطقة باسم جنرالات ثكنة بن عكنون مقالا لها ب”قنبلة مدوية.. تقنية “الفار” كانت مُعطلة في لقاء الخضر وغينيا الاستوائية”، قنبلة “فجرها” عن موفدها إلى مدينة دوالا الكاميرونية وصفتها ب” قنبلة من العيار الثقيل سهرة يوم الإثنين  التي لعب فيها “ثعالب الصحراء” ضد   منتخب البرق لغينيا الاستوائية، قد تكون صادمة للجزائريين، بتعبيرها، حيث أكد أن تقنية الفيديو كانت مُعطلة في لقاء أمس الأحد الذي جمع الخضر بمنتخب غينيا الاستوائية...

وسايرتها شقيقتها جريدة العسكر الأخرى “الشروق” في نفس النهج بعنونة مقال ب”فضائح في الكان تتصدر اعترافات نجوم الكرة المصرية” لتشويه سمعة رئيس الاتحادية الكاميرونية، جاءت في “تصدر أحمد حسام “ميدو”، مهاجم توتنهام الإنجليزي الأسبق، المشهد في الأوساط الكروية، بعد تصريحاته المثيرة للجدل حول اتفاقه مع الكاميروني صامويل إيتو لتفويت مباراة مصر والكاميرون، في الجولة الأخيرة لدور المجموعات ببطولة كأس الأمم الأفريقية 2004”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.