اعتداء بالسلاح على صحافيين جزائريين بالكامرون واحتمال اتهام المغرب بالمؤامرة

اعتداء بالسلاح على صحافيين جزائريين بالكامرون واحتمال اتهام المغرب بالمؤامرة

عبدالقادر كتــرة

تعرض ثلاث إعلاميين جزائريين، مساء الأحد 9 يناير 2022، لاعتداء بالأسلحة البيضاء من بعض المجرمين الكاميرونيين بمدينة “دوالا”، خلّف إصابة إثنين منهم بجروح.

وحسب مبعوث إحدى الجرائد الناطقة باسم النظام العسكري الجزائري إلى الكاميرون، فإن الأمر يتعلق بصحفي يشتغل في جريدة ناطقة بالفرنسية، والذي نقل الى مستشفى “لاكانتين  دوالا”  بعد  أن  تعرض لاعتداء بالسكين على مستوى الرجل والرقبة، ويتواجد في وضعية سيئة للغاية.

هذا اضافة الى صحفي وكالة الأنباء الجزائرية الذي تمكن من الهرب بينما سقط صحفي “ديزاد فووت” أثناء الحادثة سقوطا مروعا إضافة الى تعرضهم للسرقة.

وبالمناسبة، أعرب “شرف الدين عمارة” رئيس الإتحاد الجزائري لكرة القدم، “الفاف” عن تأسفه من الحادثة التي وقعت أمس بدوالا الكاميرونية، كما ندّد بالاعتداء على الصحفيين الجزائريين بالقرب من الفندق.

وحسب بيان للفاف، فقد تعرض الصحفيون الثلاثة ليلة أمس الأحد 9 يناير الجاري إلى اعتداء بمحيط الفندق الذي يقيمون فيه، ما خلف إصابتهم بجروح طفيفة، إضافة إلى سلبهم بعض الأغراض الشخصية من بينها جواز سفر و3 هواتف

وندّد الإتحاد الجزائري لكرة القدم “الفاف” بشدة بهذا التصرف الذي وصف ب” الجبان” الذي وقع في اليوم الافتتاحي للمنافسة القارية والتي تلعب تحت شعار الروح الرياضية والأخوية داخل الملعب وخارجه.

من جهة أخرى، لم يتوقف الإعلام الجزائري عن الحديث المبالغ فيه عن الفريق الوطني الجزائري والإشادة به والافتخار به حتى الغرور  وادعاء دعمه من طرف الإعلام العالمي بالكاميرون والإشادة بالمدرب “بلماضي “، حتى خيِّل للناس أن المنتخب الجزائري فاز بكأس الكاف قبل إجراء المنافسات ويطمح للافتكاك كأس العالم.

ومما جاء في الإعلام الجزائري :”لأشاد الإعلام العالمي الذي تواجد لتغطية منافسة كأس أمم إفريقيا 2021 المُقامة بالكاميرون بالمُنتخب الوطني الجزائري ومُدربه جمال بلماضي”.

وعبر إعلامي دانماركي تواجد لتغطية المواجهة الافتتاحية بين الكاميرون وبوركينافاسو عن إعجابه بالخضر والعمل الكبير الذي يقوم به بلماضي. وقال إعلامي فرنسي: “المُنتخب الوطني هو المُرشح الأول للتتويج بالكان ويملك لاعبين كبار”. وقالت إعلامية كاميرونية: “أنا مُعجبة برياض محرز وعندما أتحدث عنه أشعر بالسعادة والفرح”.

من جهة ثانية، قد يذهب النظام العسكري الجزائري إلى اتهام المغرب بالمؤامرة  والدسائس  وتسطير خطط للإيقاع بالفريق الوطني الجزائري والوفد المرافق له والإعلاميين وحافلان نقله ومستخدمي الفندق الذي نزل فيه والطباخين والجمهور وصانعي الأحدية والقمصان وال”VAR” وحكامه و…و…وذلك لحرمانه من كأس الكاف…

هذا ليس مبالغة ولا سخرية بل حقيقة وواقع على غرار اتهام المغرب بالتآمر مع مصر على “المحاربين” الجزائريين بمحاولة تأجيل الكاف، وآلاف المؤامرات التي دخلت كتاب “غينيس”، من حرائق غابات القبايل إلى عشب ملعب “مصطفى تشاكر” بالبليدة مرورا حول تصريحات الرئيس الفرنسي ماكرون حول الجزائر بإيعاز من المغرب… واللائحة طويلة كان  آخرها القول بتواجد لوبي مغربي بصندوق النقد الدولي والبنك الدولي حرر تقريرا سوداويا حول الوضعية الاقتصادية والاجتماعية في الجزائر…

“الحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من خلقه.. وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *