مصيبة.. النهوض بالعالم القروي عند لخضر حدوش يبدأ من تشييد المراحيض العمومية بوجدة

مصيبة.. النهوض بالعالم القروي عند لخضر حدوش يبدأ من تشييد المراحيض العمومية بوجدة
خرج رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد بتصريح حول رغبة المجلس بناء مرافق صحية بالمدار الحضري لمدينة وجدة بالإضافة إلى الجماعات القروية.
لا جدال في أن بناء وتشييد مرافق صحية بمدينة وجدة ضرورة ملحة و هي خدمة تدخل في صميم تحقيق حاجات المواطن بل هي مظهر من مظاهر التمدن والتحضر وحضر نقاط سوداء يقضي فيها المواطن حاجاته دون حياء.
لكن هذه المهمة تدخل في اختصاص مجلس جماعة وجدة الذي عليه فقط إعداد كناش تحملات وتحديد الأماكن التي توضع فيها هذه المرافق وفق مواصفات حديثة وتضفي جمالية.
يبدو أن مدينة وجدة وخاصة المجال القروي ابتلاه الله ولمدة ستة سنوات اخرى بمن يعشق الظهور لا غير لازال مشدود إلى ماض ولى ويتحسر على ضياع فرصة تسيير جماعة وجدة مرة أخرى، علما أن لخضر حدوش تسقط عليه الآية الكريمة ” سبحان الذي يحيي العظام وهي رميم ” فلولا حزب الأصالة والمعاصرة الذي سبق أن طرد لخضر حدوش من صفوفه لن يحلم صاحبنا بمقعد داخل المجالس الترابية اللهم إذا رفق به القاسم الانتخابي كباقي المتسللين للمجالس.
فامثال لخضر حدوش إما يبعثرون المال العام على جمعيات ” الكوكوت مينوت ” أو عقد شراكات في مشاريع لا تدخل في حاجيات ساكنة  الجماعات الترابية القروية التي هي قي أمس الحاجة إلى تدخلات.
تحتاج ساكنة القرى والمداشر إلى برنامج عمل استباقي لمواجهة الجفاف، تحتاج إلى تعزيز البنيات التحية والمرافق وتقوية  الخدمات.
وبالمناسبة نذكر لخضر حدوش بوعوده السابقة ( حين كان رئيسا لذات المجلس خلال الولاية ما قبل الأخيرة ) حين هلل وتبجح ببرنامج تأهيل العالم القروي !؟.
لازال لخضر حدوش ينزعج من تألق الآخرين لأنه يتغنى دائما “بأمجاده و فترات انتدابه “، دون أن ينسى أن فترة رئاسته لجماعة وجدة عرفت المدينة والجهة استثمارات عمومية بفضل المبادرات الملكية، وتجددت البنيات التحتية وحصلت جهة الشرق على نصيبها من تقوية خدمات الإدارة المغربية وتنوعها وتمركز العديد من المصالح بفعل  برنامج ملكي مدعم من القطاعات الحكومية وأن محاولة الركوب عن تلك الانجازات لأغراض إنتخابية فهو تطاول على مشاريع ملكية.
تحتاج الجماعات القروية إلى تقوية البنيات وتقريب الإدارة والخدمات الصحية والتربوية والأسرية وتحصين البوادي والقرى من شبح الهجرة.
يحتاج مجلس عمالة وجدة أنجاد إلى تنمية موارده المالية وحمايتها من التبديد في مشاريع لا تخدم مصالح ساكنة الجماعات القروية.
يبدو ان لخضر حدوش يشتغل بعقلية رئيس جماعة ترابية حضرية كوجدة ويحلم  و يتمنى استفراده بالتسيير وإلا ما الذي يمنع لخضر حدوش وهو بالمناسبة عضو مجلس جماعة وجدة أن يطلب من رئاسة المجلس ويعرض على أنظاره مشروع بناء مرافق صحية ويدافع مثلا عن تحصين ماليتها و يفرض على مجلس العمالة الذي يرأسه مثلا أداء مبالغ الكهرباء التي تؤديها جماعة وجدة وتوجد اعمدتها الكهربائية بالمجال القروي.
هي عقدة الحديث على العواهن وحب الظهور.
وجدة تحتاج إلى دماء جديدة، إلى نسيج مجتمعي يجسد الاختيار، إلى طاقات شابة مبدعة وإلى أحزاب تربي على قيم العمل السياسي والجماعي والترابي والنيابي لتساير دينامية ثورة الدولة ومؤسساتنا على كل ما هو قديم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *