جزائريون يحاكمون ال” تبون” في الذكرى الثانية من الحكم…!!

جزائريون يحاكمون ال” تبون” في الذكرى الثانية من الحكم…!!

بدر سنوسي

مع حلول يوم 19 دجنبر 2021، تكون قد مرت سنتان على انتخاب عبد المجيد تبون، رئيسا للبلاد بالطرق المعلومة التي يعلمها الجميع، وفي خضم ما يجري في الجارة الشرقية، أطلق جزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي حملة “نحاسبوك يا تبون” لمواجهة الرئيس عبد المجيد تبون بالوعود التي قدمها خلال حملته الانتخابية التي أوصلته لرئاسة الجزائر، بعد سنتين بالتمام والكمال حكمها.

وأجمعت تدخلات المدونون على نقطتين رئيسيتين، ركز عليهما ال”تبون” كثيرا في حملته الانتخابية، بل و تغنى بهما في مداخلاته المتكررة في وسائل الاعلام، الامر يتعلق بتعهدات ارتبطت باسترجاع الأموال المنهوبة خلال ولاية الرئيس بوتفليقة ، بالإضافة إلى تقليص نسب البطالة وتوظيف أصحاب عقود ما قبل التشغيل في مناصب ثابتة…ليتضح بالملموس ان التزامات الرئيس كانت أضغاث أحلام، وكانت مجرد أوهام ، ولخص احد النشطاء كدبة الرئيس و قال بالحرف ” مشكلة الجزائر في الشيوخ الذين لا يزالون في المناصب العليا، فما دام انهم يسيرون البلاد بأفكارهم المتخلفة و سياستهم الفاشلة …و الله لن تفلح البلاد و لن تنهض ابدا، حتى يذهب الله بهم جميعا….” ناشط آخر غرد قائلا “حان وقت المحاسبة” فيما كتب آخر أن الوعود “الكاذبة للرئيس ” تسببت في الحالة النفسية السيئة لشباب اشتغلوا لسنوات في الإدارات الجزائرية من دون طائل” كما علق أحدهم ” خسارة كبيرة، مع سلطة تدور حول نفسها، وبلد راكد، ومجتمع غير منظم، ومؤسسات بلا محتوى، وحراك ممزق”.

وفي ظل الأوضاع التي ميزت للوضعية الاقتصادية للجزائر، وخاصة انعدام المواد الغذائية الأساسية، كالحليب والسميد والسكر والزيت والبطاطس، ومؤخرا الحمص والعدس… فان ال” تبون ” لا يخجل من القول بأن الجزائر قوة ضاربة، قوة جهوية، قوة تجلب السلام للمنطقة، وغير ذلك من الكلام الذي لن يصدر أبدا عن عاقل أو عن رجل سياسة حقيقي، أو رجل دولة يحترم نفسه ويحترم مخاطبيه المباشرين، ومن خلالهم، يحترم باقي أفراد الشعب الذي ينتمي إليه…

وحسب العارفين بخبايا الامور فان حصيلة “الجزائر القوة الضاربة المزعومة ” يمكن تلخيصها فقط،في الخبث والعداء اتجاه المملكة المغربية، لا يهم التزامات دولة يحكم فيها الجميع، ويكفي ما حدث من المهزلة التي وقعت في بحر هدا الأسبوع، في لقطة تفرج عليها العالم بأكمله حينما أهدى عميد المنتخب الوطني الجزائري كأس العرب التي فازت بها الجزائر بقطر لزعيم الكابرناتشنقريحة عوض ال”تبون” الدي اصبح مجرد دمية لا اقل ولا اكثر….حقد جارة السوء طال حتى المجال الرياضي، هدا ما أظهرته وسائل اعلام دولية المستوى الرديء لاحد بيادق ” العسكر الجزائري”  في تجمع اعلامي عربي بمناسبة فوز المنتخب الجزائري، و بالضبط في قناة الكأس القطرية، و بدون حياء و لا رجولة ، افصح محلل جزائري بكل تلقائية ” انا غير وصلت الأمانة  ” الكابرنات ” هم من املوا علي بتسليم هدايا للحاضرين – عبارة عن قميص للمنتخب الجزائري – دون ان تشمل الهدية ممثل المغرب ، مما جعله مسخرة لكل الحاضرين ومنهم المحلل العماني الدي لقن درسا – للبئيس الجزائري المدعو – حكيم ضبع-  ، واعتبره نشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي ،ان ما حدث في ستوديو قناة الكأس القطرية ، قمة خبث جيران حشرهم الله ، بجانب دولة جارة لها عمق تاريخي اسمى المملكة المغربية الشريفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *