فرق الإسعاف تصف المشاهد التي خلفها إعصار راي في الفلبين بأنها “مجزرة بكل معنى الكلمة”

فرق الإسعاف تصف المشاهد التي خلفها إعصار راي في الفلبين بأنها “مجزرة بكل معنى الكلمة”

قُتل ما لا يقل عن 169 شخصاً في الفلبين، بعد إعصار مدمر اجتاح البلاد يوم الخميس.

فقد دفع إعصار “راي” 300 ألف شخص إلى الهروب من ديارهم للنجاة بأنفسهم، عندما وصل الإعصار إلى السواحل الجنوبية الشرقية للجزر، بسرعة 195 كيلومترا في الساعة.

ووصفت فرق الإسعاف المشاهد بأنها “مجزرة بكل معنى الكلمة”.

ولكن يصعب تقدير حجم الخسائر لأن الاتصالات انقطعت في العديد من المناطق المتضررة.

وهناك مخاوف من أن تكون الفيضانات والانزلاقات الأرضية، أدت إلى مقتل المزيد.

وأطلق الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر نداء طوارئ لجمع 20 مليون فرنك سويسري من أجل تمويل جهود الإغاثة على المدى الطويل.

وقال مسؤول الصليب الأحمر في الفلبين، ريتشارد غوردن لبي بي سي إن: “العديد من المناطق انقطعت الطاقة الكهربائية والاتصالات عنها وتعاني من نقص في المياه”.

وأضاف أن “بعض المناطق تبدو وكأنها تعرضت لقصف أسوأ مما حدث في الحرب العالمية الثانية”.

وأوضح أن: “فرق الطوارئ التابعة للصليب الأحمر تتحدث عن مجازر في المناطق الساحلية. فالمنازل والمستشفيات والمدارس والبنايات العامة سويت بالأرض”.

وأشار إلى أن المتطوعين انتشروا في الميدان لتوفير المساعدات العاجلة “للذين فقدوا كل شيء”.

ونشرت السلطات الآلاف من الجنود وخفر السواحل وفرق الإنقاذ في المناطق الأكثر تضررا من أجل المساعدة في جهود البحث والإنقاذ.

وتفقد الرئيس الفلبيني، إدواردو دوتيرتي، جوا المناطق التي دمرها الإعصار.

وأظهرت صور فيديو نشرها مساعدوه دمارا واسعا في جزر سيارغاو، وديناغات، ومينغاناو.

وقالت حاكمة جزر ديناغات، في تعليق على فيسبوك، إن المنطقة “سواها الإعصار بالأرض…فقد دمر حقول وزوارق المزارعين والصيادين”.

وأضافت، في تعليق نقله موقع رابلر الإخباري: “فقدنا منازلنا. فالجدران والأسقف انهارت. بقيت لنا كميات متناقصة من الغذاء والماء”.

وقالت إن حجم الدمار يذكرنا بإعصار يولاندا، عندما ضرب منطقتنا، إن لم يكن هذا الدمار أكبر.

وقتل أكثر من 6 آلاف شخص عندما ضرب إعصار عرف باسم هيان البلاد أيضا في 2013. ولا يزال ذاك هو الإعصار الأكثر دموية في البلاد.

وتتعرض الفلبين إلى 20 إعصارا في المتوسط كل عام.

ويعد إعصار “راي” أقواها في عام 2021، ويأتي متأخرا في موسم الأعاصير بالمنطقة، إذ يأتي أغلبها بين يوليو/تموز وأكتوبر/ تشرين الأول.

ويحذر العلماء من أن ارتفاع درجة حرارة الأرض بسبب تغير المناخ الذي يسببه الإنسان هو الذي يجعل الأعاصير أكثر قوة ودمارا.

المصدر : بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.