الجزائر: حزب معارض يندد بالتجاوزات التي عرفتها الانتخابات المحلية…!!

الجزائر: حزب معارض يندد بالتجاوزات التي عرفتها الانتخابات المحلية…!!

بدر سنوسي

نددت عدة أحزاب بما جرى من تجاوزات طالت العملية الانتخابية على مستوى عدة مكاتب” ومن بين الأحزاب المنددة حزب جبهة القوى الاشتراكية وقال الحزب المشارك في الانتخابات المحلية إنه “رصد تجاوزات شابت العملية الانتخابية في ساعاتها الأولى، على مستوى عدة مكاتب، ما أثر على نزاهتها” إضافة الى ان نسب المشاركة التي كانت منعدمة في بعض البلديات..

وسجل “الأفافاس”، أحد أهم الأحزاب المعارضة في الجزائر، “غلق بعض مراكز الاقتراع إلى ساعات متقدمة من النهار مثلما حدث في أحد المراكز بولاية الجزائر، كما تم تأخير فتح مراكز أخرىفي عدة ولايات…

وتحدث الحزب ذاته أيضا عن “غياب أوراق الاقتراع الخاصة بجبهة القوى الاشتراكية في مراكز انتخابية بولاية قسنطينة، وعدم تطابق الأوراق مع معايير العملية الانتخابية ما يعرضها للإلغاء”، بالإضافة إلى “سوء التنظيم وفوضى داخل المراكز الانتخابية بالعديد من المراكز”. وعلى صعيد آخر، أشار الحزب إلى منع العديد من مناضليه في الإدلاء بأصواتهم بولاية البويرة..

هدا، وفي الوقت الدي أعلنت فيه “السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”، عن نسبة المشاركة الوطنية المؤقتة عند إغلاق مراكز الاقتراع، والتي بلغت 35.97% بالنسبة لعدد الناخبين بالمجالس البلدية …. فعكس ذلك يرى المتتبعون ان نسبة المشاركة في انتخابات يوم السبت الأخير، لم تتعدى 21 % ، وهي نسبة ضعيفة تبين بالملموس الازمة السياسية التي تمر منها البلاد…كما يتبين ان سيناريو الانتخابات الثلاث  التي جرت في عهد الرئيس ال”تبون” ( الانتخابات الرئاسية في فبراير 2019 و الاستفتاء على الدستور في نونبر 2020 و الانتخابات التشريعية 2021) أظهر مدى وجود فجوة عميقة بين الشعب والسلطة، بل واثرت سلبا على الحياة السياسية العامة في البلاد منذ حراك 22 فبراير2019، و انعكست بالتالي على خيارات المواطنين، الذين يعتبرون أن السلطة لم تلب مطالب الحراك الشعبي…فيما يرى البعض عن أسباب عزوف المواطنين في المشاركة راجع بالدرجة الأولى ، كون الخطاب السياسي للأحزاب المرشحة لهذه الانتخابات لم يلامس الهموم الحقيقية والحلول المقترحة لمعالجتها، لاسيما في الجانب الاقتصادي، في ظل المعاناة اليومية للمواطنين ، لانعدام بعض المواد الأساسية كالحليب و الزيت والسكر والسميد وأيضا الخبز و البطاطس….

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.