“لارام” الرابعة في إفريقيا وجوية القوة الضاربة خارج التصنيف

“لارام” الرابعة في إفريقيا وجوية القوة الضاربة خارج التصنيف

عبدالقادر كتــرة

تضمنت قائمة أفضل 10 شركات للخطوط الجوية في إفريقيا،  شركة الخطوط الملكية المغربية حسب  آخر تصنيف   مؤسسة سكاي تراكس الكائن مقرها بالعاصمة الإنجليزية لندن، حيث جاءت الخطوط الجوية الإثيوبية، على رأس أفضل 10 شركات طيران في إفريقيا، وفازت الشركة بكأسها الرابع على التوالي.

وتبوأت شركة الطيران الإثيوبية المرتبة الأولى متقدمة على  شركات طيران أفريقية أخرى، حيث حلّت الخطوط الجوية الجنوب أفريقية في المرتبة الثانية ، تلتها الخطوط الكينية، متبوعة بالخطوط الملكية المغربية في المرتبة الرابعة ثم خطوط موريتوس وطيران سيشل وطيران رواندا وفلاي سافير ومصر للطيران وفاست جيت…فيما وضعت الجوية الجزائرية خارج التصنيف العالمي.

وعرفت الجوية الجزائرية العديد من المشاكل سواء لغلاء التذاكر أو الخدمات أو الأمن والسلامة، ناهيك عن استعمالها للتهريب الدولي للمخدرات القوية وسرقة محركاتها وبيعها إلى دول أخرى بأسعار بخسة إضافة إلى الأعطاب التي تلاحقها الأمر الذي جعلها غير آمنة.

وسبق أن فجرت “فرانس 24″ فضيحة من العيار الثقيل بعدما أكدت في تقريرها،” Et ça tout le monde le sait “، أن أزيد من 25 محرك نفاث سرق من مخازن الشركة الطيران الجزائرية “الجوية الجزائرية”، وبيعها لشركات طيران إفريقية، بأثمنة بخسة وأن عملية السرقة كلفت الجزائر حوالي نصف مليار دولار، حيث علق خبير في السلامة الدولية، أن اختفاء 25 محرك بحجم شاحنات نقل وتهريبهم من الحدود الجزائرية دون أن يلاحظ أحد الأمر يعد كارثة أمنية حقيقة، وهو ما دفع نشطاء للتعليق على ما يحصل في شركة الطيران الجزائرية بالفضيحة الكبيرة، وأضافوا أن السلطات الجزائرية عليها تقديم توضيح للرأي العام الجزائري الذي يشعر بالعار مما يجري و يطالب بإجراء تحقيق دولي.

فضيحة تلتها فضيحة ضبط شرطة مطار أورلي الفرنسي لموظف بطائرة الجوية الجزائرية، بحوزته 1 كيلوغراما من الكوكايين داخل مطار أورلي بباريس، قيل إنه ابن أحد المسؤولين النافذين في النظام الحاكم بالجزائر ” Et ça tout le monde le sait “.

وأصدرت إدارة الجوية الجزائرية، اليوم الاثنين 20 شتنبر 2021، بيانا حول توقيف أحد موظفيها من طرف الأمن الفرنسي بمطار أورلي الفرنسي.  وأوضحت  الشركة، أن عنصر من طاقم طائرة AH 1123 العاملة بين مطاري أورلي-قسنطينة تم توقيفه من طرف الشرطة الفرنسية.

وتعرضت طائرة الجوية الجزائرية، إلى انحرف عن المدرج عند وصولها الى مطار هواري بومدين قادمة من بشار .

وفي بيان لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، فقد تم تسجيل طائرة AH من نوع  ATR لحادث تقني على الساعة 16:30 من مساء الخميس 30 سبتمبر 2021 عند هبوطها إلى مطار هواري بومدين قادمة من بشارـ أين انحرفت بشكل جزئي عن مسارها عند النزول في المدرج الرئيسي الأمر الذي تسبب في حالة من الهلع لدى الركاب” Et ça tout le monde le sait “.  وأضاف البيان، أنه لم تسجل أي إصابات أو أضرار مادية في صفوف ركاب هذه الرحلة وتم نقلهم إلى قاعة الاستقبال.

وفي اللائحة الدولية، حصلت الخطوط الجوية القطرية على جائزة الأفضل لعام 2021 من قبل موقع التصنيف سكاي تراكس.

وللعام السادس على التوالي، تربعت القطرية على عرش أفضل خطوط طيران في العالم للعام 2021، في أحدث تصنيف أصدرته شركة “سكاي تراكس” البريطانية المتخصصة في عالم الطيران.

وفي التصنيف، ظهرت الخطوط الجوية السنغافورية في المرتبة الثانية، محافظة على ذات ترتيبها منذ 2019.

وفي المركز الثالث، ظهرت شركة “أول نيبون إيرويز” اليابانية، والمعروفة اختصارا باسم “ANA”، في ذات المرتبة لعام 2019.

وجاء طيران الإمارات في المركز الرابع، متقدما مرتبة واحدة عن تصنيفه في المركز الخامس في 2019.

وفي المركز الخامس، ظهرت الخطوط الجوية اليابانية، والتي كانت في المرتبة 11 في تصنيف 2019.

وظهرت خطوط “كاثي باسيفيك” التابعة لهونغ كونغ في المركز السادس، متراجعة عن 2019 بمرتبتين.

كما ظهرت شركة “إيفا إير” التايوانية في المركز السابع، متراجعة مرتبة واحدة عن تصنيف 2019.

وجاءت خطوط “كانتاس” الجوية الأسترالية في المركز الثامن، محافظة على تصنيفها في 2019.

وكان المركز العاشر من نصيب الخطوط الجوية الفرنسية “إير فرانس”، والتي تمكنت من تحقيق قفزة هائلة، بعد أن كانت في المركز 23 في 2019.

كما ظهرت مجموعة دول عربية وشرق أوسطية ضمن أفضل 100 خطوط جوية لهذا العام، بينها التركية التي ظهرت في المركز 17.

وظهر طيران الاتحاد الإماراتي في المرتبة 21 من التصنيف، تبعته الخطوط السعودية في المركز 26.

وأعدت “سكاي تراكس” التقرير بالاعتماد على استطلاعات رأي أجرتها على مدى 23 شهرا، ما بين سبتمبر 2019 ويوليو 2021، بالتركيز على عدة جوانب مرتبطة بالسفر على متن خطوط جوية مختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.