وجدة : مرشحو الفايسبوك والحملات الانتخابية الافتراضية

وجدة : مرشحو الفايسبوك والحملات الانتخابية الافتراضية

منذ انطلاق الحملة الانتخابية (الخميس 26 غشت الحالي) لاستحقاقات 8 شتنبر 2021 ، اقتصر جل المرشحين لهذه الاستحقاقات على التواصل عبر منصة ” فايسبوك” مع رواد هذه المنصة التي قد يكون العديدون منهم غير مسجلين في اللوائج الانتخابية أو  غير مؤمنون أصلا بفكرة المشاركة في هذه الاستحقاقات .

وإن كان لجوء  المرشحين إلى مواقع التواصل الاجتماعي  لعرض برامجهم السياسية والدخول مع مرتادي هذه المواقع في نقاش من أجل إقناعهم بالتصويت لصالحهم،  أمرا محموذا  ، فإن ما يغفله هؤلاء المرشحين وخاصة بالنسبة لمن يخوض الانتخابات الاجتماعية التي يحكمها طابع ” القرب” مع الناخبين، فإن العديد من المواطنين  لا يتوفرون على حسابات على هذه المواقع بل أن منهم من لم يستطع حتى أداء فواتير الماء والكهرباء فبالأحرى أداء فاتورة الأنترنيت .

لذلك يرى أحد المواطنين بأن هروب هؤلاء المرشحين لمواقع التواصل الاجتماعي مرده إلى انه ” معندهمش لوجه اللي يقابلو به المواطنين” او أنهم فاشلين في التواصل أو أنهم يعيشون حياة البذخ والترف ولا يستطيعون زيارة الأحياء الهامشية التي تعج بمظاهر المآسي والمعاناة خوفا من رفضهم من طرف قاطنيها ، مضيفا كيف لهؤلاء أن يمثلوا المواطنين وهم لا يتواصلون معهم وغير مطلعين على الظروف القاسية التي يعيشونها ؟؟؟ مؤكدا على أن العبرة بالنزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المواطنين و الاستماع إلى مشاكلهم ومعاناتهم   وليس بالحملات الإنتخابية الإفتراضية ..

ملاحظة أخرى أثارها العديد من المواطنين وهو أنه ولو وكيل لائحة  واحد تجرأ على تقديم سواء عبر ندوة صحافية أو شريط فيديو، السير الذاتية لأعضاء لائحته ولو بالنسبة فقط للعشر الأوائل وذلك حتى يطلع الراي العام على مستوياتهم الدراسية ونكويناتهم ومشوارهم المهني ، فهل هو الخوف من اكتشاف كوراث ما أنزل الله بها من سلطان ؟؟ أم أنه ” شي كيشرق وشي كيغرب ” ؟؟

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.