الجزائر ترسل 40 طنا من الشعارات على متن طائرات من ورق تضامنا مع فلسطين، مقابل عشرات ملايين الدولارات لدعم “ابن بطوش” زعيم الانفصاليين وسياحة زبانيته

الجزائر ترسل 40 طنا من الشعارات على متن طائرات من ورق تضامنا مع فلسطين، مقابل عشرات ملايين الدولارات لدعم “ابن بطوش” زعيم الانفصاليين وسياحة زبانيته

عبدالقادر كتــرة

من المُضحكات المُبكيات والنوادر التي يتميز بها النظام العسكري الجزائري وزبانيته ومسؤوليه السياسيين، ما يصرحون به، كلما فتحوا أبواقهم أمام مكروفون، فيتحدثون عن أنفسهم وعن أبنائهم ويدعون، زيفا وكذبا وبهتانا،  الشجاعة والجرأة ومساندة الشعوب وورفع المبادئ والشعارات الزائفة، وسرقة التاريخ والتراث والإرث الثقافي والتقاليد لجيرانهم وتبنيها دون حياء ولا خجل، بحيث يكذبون كما يتنفسون،  ويختلقون حكايات هم أبطالها وقصصا هم رجالاتها ومعجزات هم أصحابها…، وكلّ من رغب في الضحك والتسلي والترفيه عن النفس فما عليه إلا أن يفتح شريطا فيديو في اليوتوب باسم أي مسؤول أو لامسؤول جزائري، وسينفجر ضحكا حتى تبتل عيناه بالدموع.

مَطْرق النظام العسكري الجزائري من سنين وسنين طويلة بأطنان من الشعارات حول تحرير فلسطين وادعائه بدعمها “ظالمة أو مظلومة”، دون أن يشارك عسكره في حرب واحدة من الحروب التي خاضتها جيوش الدول العربية ضد العدو الصهيوني المشترك، إلى يوما هذا، آخرها حرب أكتوبر 1973 التي وصل عسكره إلى مصر بعد انتهاء الحرب بستة أيام (الفريق سعد الدين الشاذلي، أحد فرسان العسكرية المصرية، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة، والذي يعتبر من أهم أعلام العسكرية العربية في العصر الحديث، إذ أنه يعرف بالرأس المدبر للهجوم المصري الناجح على خط الدفاع الإسرائيلي بارليف في حرب أكتوبر عام 1973 بل هو مهندس خطة العبور كاملة، كما يعد مؤسس وقائد أول فرقة سلاح المظلات)، ولا زال هذا النظام يردد أن جيشه أرهب العدو وجعله ينسحب، فرارا،  رعبا وفزعا، كما يحلو أن يردد بمناسبة أو بدونها، المزاعم  الوهمية للمليون والنصف من الشهداء، ضد الاستعمار الفرنسي.

بتحليل بسيط للأرقام يتبين  للقارئ المبالغة المستحيل تصديقها، التي أطلقها جمال عبدالناصر حاكم مصر الأسبق (المهزوم في حرب 67 أمام الكيان الصهيوني، والذي كان يحلو له ترديد جملة “الإلقاء بإسرائيل في البحر”)،محاباة للرئيس الجزائري المقبور هواري بومدين، لتخندقهما في نفس العسكر السوفياتي، وهي الأسطورة التي صدقها الجزائريون، مع العلم أن عدد سكان الجزائر في 1960 كان يبلغ 11 مليون نسمة، نصفهم إناث، أي 5.5 مليون و2.5 مليون  ذكور أقل من 20 سنة، ونصف مليون من العجزة البالغة أعمارهم فوق 60 سنة وحوالي  مليون من البدو والمرضى والمعاقين، وهذا يعني أن العدد الممكن له حمل السلاح يقدر ب1.5 مليون…أما قصة  المليون شهيد فلا شك أن الحديث  الذي يمكن تصديقه يمكن تلخيصه في نصف مليون  شهيد خلال 130 سنة من الاحتلال الفرنسي ونصف مليون شهيد خلال العشرية السوداء على يد النظام العسكري الجزائري مع احتساب نصف مليون من المختفين.

وفي نفس السياق، أكد وزير الشؤون الخارجية  صبري بوقادوم، في إحدى خرجاته الاعتيادية،  “على ضرورة الإسراع في إخراج القضية الفلسطينية من الدائرة  التقليدية لتسيير النزاعات ووضعها على رأس قائمة اهتمامات المجموعة الدولية”.

وشدد صبري بوقادوم, في مداخلته خلال الاجتماع الطارئ  لمجلس جامعة الدول  العربية على المستوى الوزاري لبحث التحرك العربي في مواجهة جرائم الاحتلال في  فلسطين، على أنه “في هذا الظرف العصيب، لابد من العمل على إخراج القضية  الفلسطينية من الدائرة التقليدية لتسيير النزاعات ووضعها على رأس قائمة  اهتمامات المجموعة الدولية، وذلك “للإسراع في إيجاد حل عادل وشامل ونهائي يحفظ  الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”.

ومن النوادر المضحكة المبكية أن رئيس حركة البناء الوطني الجزائري، عبد القادر بن قرينة، والمرشح السابق  كأرنب للانتخابات الرئاسية، صرح في إحدى هرطقاته أن على الجزائريين أن يكثروا من “الليكات” على تغريدة اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز، نجم مانشستر سيتي الإنجليزي، و”هو جهـــاد مثل الجـــهاد الذي يقوم به الفلسطينيون”.

نظام الجنرالات يعتبر أكثر نظام في العالم أعطى الشعارات الفارغة والعنتريات الكاذبة للقضية الفلسطينية ولم يمنح الفلسطينيين أي دولار لبناء مستشفى أو مدرسة بالمقابل منح الجماعات الإرهابية حول العالم ملايين الدولارات، حسب مقال نشره موقع “الجزائر تايمز” حيث منذ عام 1976 سخر الجنرالات سياستهم لتوجيه وتسهيل والقيام بنشاطات إرهابية حول العالم توزعت على أكثر من 35 دولة وفقا لوثائق في أرشيف المخابرات الجزائرية حسب مصدر “الجزائر تايمز” في (DRS)…

وتحدث الوثائق المكونة من ثمانية أجزاء بالتفصيل عن الهجمات التي نفذها نظام الجنرالات أو وكلائه في المنطقة والعالم فضلا عن الدور الذي لعبته المخابرات الجزائرية في نشر الإرهاب حيث دعم نظام الجنرالات الإرهاب باستخدام أموال الغاز والبترول وأجهزة الاستخبارية المختلفة، حسب نفس المصدر، فقد نفذ الجنرالات عبر تنظيم القاعدة في إفريقيا ووزارة الأمن والاستخبارات العديد من الهجمات وعمليات الاغتيال ودعموا مخططات إرهابية في إفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا ودول أخرى حول العالم كما استقبل الجنرالات العديد من الجماعات الإرهابية على أرض الجزائر بمخيمات تندوف الحديقة الخلفية لنظام العصابة والتي أصبحت على شكل شركة إرهابية مخابراتية متعددة الجنسيات تقدم الدعم المالي واللوجستيكي والتدريب والتسليح اللازم لعناصرها للقيام بعمليات إرهابية وبالإضافة لذلك استغل الجنرالات الغطاء الدبلوماسي للقيام بعمليات اغتيال وهجمات إرهابية أخرها اغتيال سفير إيطاليا لدى جمهورية الكونغو الديمقراطية ومن بين المجموعات التي تتلقى الدعم من الجنرالات تنظيم القاعدة في شمال إفريقيا وبوكو حرام والجماعات الانفصالية في مالي والنيجر وتشاد وحزب الله اللبناني وفيلق القدس الإيراني حيث قام نظام الجنرالات بتسهيل سفر كبار قادة هذه الجماعات إلى أوروبا والدول العربية عبر منحهم جوازات سفر جزائرية.

وقمعت سلطات الجنرالات وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني وفرقت المشاركين فيها وسط العاصمة بالقوة ومنع رجال الأمن وصول كثير من المشاركين في الفعالية إلى الساحات بالعاصمة ورفع المتظاهرون شعارات مثل “الجنرالات خونة” و”فلسطين أمانة” و”التظاهر حق مشروع” للتعبير عن تضامنهم مع القضية الفلسطينية والتنديد بصمت نظام الجنرالات وعدم تقديمه العون للفلسطينيين ورغم القمع والمنع واصل الحراكيون التظاهر للجمعة الـ117 من الحراك الشعبي السلمي الذي انطلق في 22 فبراير من سنة 2019 في عديد ولايات الوطن تزامنا مع ثاني أيام عيد الفطر المبارك لمساندة القضية الفلسطينية وللمطالبة بالتغيير الجذري للنظام في العاصمة التي تشهد أكبر المسيرات كل أسبوع توافد المتظاهرون على وسط العاصمة مباشرة بعد صلاة الجمعة ولكن على غير العادة شددت مصالح الأمن طوقها على المتظاهرين وتم توقيف عدد كبير منهم في محاولة لإجهاض مسيرات الحراك .

من جهة أخرى وفي المقابل، بالمملكة المغربية الشريفة، جابت مظاهرات حاشدة ما يزيد عن 40 مدينة مغربية، الأحد الماضي، تضامنا مع الشعب الفلسطيني وتنديدا بالاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين والمسجد الأقصى المبارك.

هذه الاحتجاجات التي شملت، إضافة إلى العاصمة الرباط والدار البيضاء، مدن مراكش وآسفي وبني ملال وسوق السبت وفاس وطنجة والقصر الكبير، عرفت مشاركة مختلف الأطياف السياسية والحقوقية والنقابية ومن مختلف الأعمار، رجالا ونساء وأطفالا.

ووسط تواجد أمني لافت، صدحت حناجر المتظاهرين بشعارات تتضامن مع الشعب الفلسطيني في المحنة التي يمر منها وتستنكر عدوان الكيان الصهيوني وجرائمه التي لم يسلم منها حتى الأطفال، كما رفعوا لافتات تدين صمت الحكام العرب وتطالب المنتظم الدولي بمحاسبة إسرائيل.

وردد المشاركون في هذه الوقفات التي دعت إليها “الجبهة المغربية لدعم فلسطين وضد التطبيع”، شعارات من قبيل، “بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”، و”على القدس رايحين، شهداء بالملايين”، “المغرب وفلسطين، شعب واحد مش شعبين”.

وصلت، صباح يوم الثلاثاء 18 مايو 2021، إلى مطار قاعدة شرق القاهرة الجوية، طائرتان تابعتان للقوات المسلحة الملكية، تحملان 20 طنا من المساعدات الإنسانية العاجلة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بإعطاء تعليماته السامية لإرسالها لفائدة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وتأتي هذه المبادرة استكمالا للجسر الجوي الذي أقامه المغرب لنقل هذه المساعدات، حيث وصلت أول أمس إلى عمان بالأردن طائرتان محملتان بمواد غذائية أساسية وأدوية للعلاجات الطارئة وأغطية، سيتم نقلها لاحقا إلى الأراضي الفلسطينية بواسطة شاحنات عبر الجسر الحدودي بين الأردن وفلسطين  

وأشرف على عملية وصول واستقبال هذه الدفعة من المساعدات بالقاهرة، سفير صاحب الجلالة ومندوب المملكة الدائم بالجامعة العربية السيد أحمد التازي. ومن المنتظر أن يتم نقلها لاحقا، برا إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، قد تفضل بإعطاء تعليماته السامية لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.  

وهذه المساعدات الإنسانية التي تتكون في المجموع من 40 طنا، تتألف من مواد غذائية أساسية (30 طنا) وأدوية للعلاجات الطارئة وأغطية (10 أطنان).

ويأتي هذا القرار الملكي في إطار دعم المملكة المتواصل للقضية الفلسطينية العادلة، وتضامنها الدائم مع الشعب الفلسطيني الشقيق.

وكانت المملكة المغربية قد أدانت بأشد العبارات أعمال العنف المُرتكبة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي لا يؤدي استمرارها سوى إلى تعميق الهوة، وتأجيج الأحقاد وإبعاد فرص السلام أكثر في المنطقة.

وتظل المملكة المغربية، التي تضع القضية الفلسطينية في مقدمة انشغالاتها، وفية لتمسكها بتحقيق حل دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن، من خلال إقامة دولة فلسطينية داخل حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي ما يلي بعض التدوينات المنشورة حول دعم المغرب للقضية الفلسطينية، ننقلها كما كتبت بقل أصحابها:

القومية المصرية – Egyptian nationalist

tSHtetihtfpoereunr,sl ào 1r3e:3dSS6tmSh

“من الغريب جدا ان الجزائر علي طول بيتكلمو عن القضية الفلسط-ينية وعمرهم ما دعمو الفلسط-ينيين باي شئ

ومن جانب اخر بيدعمو البوليساريو بالفلوس والسلاح لانفصال الصحراء المغربية عن المغرب

شئ عجيب ومضحك في نفس الوقت، من بداية الازمة الفلسطينية الاخيرة الجزائر مطلعتش بيان واحد وعاملين نفسهم من كوكب اخر ، طيب علي الاقل الدعم اللي بتعملوه عشان تخلو اراضي مغربية تنفصل ادعمو للفلسطينيين.

 من جانب اخر مصر كانت ولا تزال تساند المغرب وتدعمه في حقوقه التاريخية في هذه القضية، ومع وحدة الأراضي الوطنية المغربية، وضد التقسيم تحت أي اسم.

العقود الأربعة الأخيرة شهدت موقفًا موحدًا لم يتغير بشأن قضية الصحراء، من القيادات المصرية المتعاقبة، بدءًا من الراحل أنور السادات ومبارك وإبان فترة المجلس العسكري والمؤقت عدلي منصور والرئيس السيسي.

ودائمًا ما تميزت علاقات مصر والمغرب بأن اللجنة المشتركة الدائمة بين البلدين، تم رفع رئاستها من رئاسة الوزراء إلى مستوى القيادات في البلدين “الرئيس والملك”، وكانت تعقد سنويًا بشكل لم ينقطع، كما دعمت القاهرة موقف الرباط في ترأس لجنة القدس المعنية بالدفاع عن المدينة المقدسة في فلسطين المحتلة.

والجدير بالذكر ان مصر تدرس مؤخرا فتح قنصلية دائما في الصحراء المغربية ، وهناك اخبار عن مقابلة قريبة بين الرئيس السيسي والملك المغربي”.

كلمة شكر

تتقدم السلطات الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكامل الشكر والامتنان للجزائر شعبا وسلطة عسكرية قائمة بالبلد على كل ما قدموه من دعم فوري مالي و غذائي و عتاد عسكري من صواريخ و رشاشات و بنادق وعربات عسكرية و كتائب عسكرية مجاهدة ودعم لوجيستيكي ومعلومات استخباراتية و دعم اعلامي بتسخير كل قنواتها الوطنية لفضح همجية اسرائيل وعنصريتها وكذلك لتمسكها بكل وفاء واخلاص بشعارها الشفوي المساند والداعم لفلسطين ظالمة أو مظلومة والتصدي لكل المناورات الاسرائيلية بكل المحافل الدولية و كذلك على تقديمها سرا وعلانية أموال طائلة على شكل هبات وهدايا ورشاوي لمنظمات ولوبيات و منابر اعلامية و برلمانيين عالميين لاستمالة تاييدهم للقضية الفلسطينية و تسخير سفرائها بكل دول العالم فقط لدعم القضية الفلسطينية…. شكرا للشعب الجزائري على هذا الدعم اللامحدود و المتواصل الى حد جعل الجيش الاسرائيلي يرتعد لسماعه اسم الجيش الجزائري و الاقتصاد الاسرائيلي يشل و ضرب حصار اقتصادي شامل على اسرائيل و بورصات اسرائيل تنهار و حرمانها من الغاز ببلاش او باسعار تفضيلية. شكرا لكم على هذا الدعم الشفوي اللا محدود على الفيسبوك و منابر التواصل الاجتماعي و بقنوات الاستحمار و بكل اللقاءات و الندوات الحكومة و الحزبية… شكرا لكم على تدخلكم بعجالة و قوة صارمة ضد الهمحية الاسرائيلية خلال هاته الايام العصيبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني الشقيق و جعلكم من القضية الفلسطينية قضية مصيرية و قضية وطنية و قضية ان تكون فلسطين حرة مستقلة او لا تكون اسرئيل ابدا على الارض… شكرا لكل من ظل يساند القضية الفلسطينية شفويا و يتاجر بقضيتها منذ عقود الى اليوم من خلال تقديم خطب وتصريحات صحفية وتنظيم مهرجانات وندوات ومؤتمرات في سبيل دعم القضية الفلسطينية جعلتم من خلالها فرصة لتقاسم كل العرب والمسلمين ما لذ وطاب من هدايا ومشروبات ومأكولات ورفع العلم الفلسطيني بالهواء و التلويح بالكوفية الفلسطينية عاليا واعلان النصر على اسرئيل امام الكاميرات بسبابتهم و مذكرين اسرائيل بالانتصار و انتصار الوحدة العربية و الاسلامية على الصهيونية و الهمجية و العنصرية… شكرا لكم على نفاقكم ومتاجرتكم بالقضية الفلسطينية ولعروبة و الاخوة”.

علي

منافقون : “المغرب في الصفوف الأمامية للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني .. كرونولوجي يوجد المغرب في الصفوف الأولى للتضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني. في ما يلي أهم مبادرات التضامن التي قامت بها المملكة لفائدة الفلسطينيين منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش .. 14 فبراير 2000 صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس يسلم باسم المملكة المغربية للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شيكا بمبلغ ثلاثة ملايين دولار لفائدة وكالة بيت مال القدس. 18 ماي 2006 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، رئيس لجنة القدس، يصدر تعليماته السامية لحكومة جلالته قصد إرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق. كما يعطي تعليماته السامية لمؤسسة محمد الخامس للتضامن لتسهم بدورها في هذا العمل الإنساني النبيل من خلال إرسال مواد غذائية من الحليب المجفف والأرز والزيت والسكر والمصبرات بقيمة ثلاثة ملايين درهما. 8 يناير 2009 – بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قامت طائرة عسكرية مغربية بنقل مجموعة من الجرحى الفلسطينيين المصابين في العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة من مطار العريش  ( 250 كلم شمال القاهرة  ) لتلقي وإستكمال العلاجات في المغرب. – صاحب الجلالة الملك محمد السادس يتفضل بإصدار تعليماته السامية لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة إلى الشعب الفلسطيني بغزة، تتكون من أدوية ومواد صيدلية ومواد غذائية أساسية. 18 نونبر 2012 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس يصدر تعليماته السامية للقيام، بشكل فوري، بنصب مستشفى ميداني مغربي بقطاع غزة، “على إثر الأحداث الأليمة التي عرفها قطاع غزة، ووفاء لروح التضامن التي تحذو الأمة المغربية، بجميع مكوناتها، تجاه الشعب الفلسطيني الشقيق”. 11 يوليوز 2014 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، يأمر بمنح مساعدة إنسانية عاجلة بقيمة 5 ملايين دولار للسكان الفلسطينيين بقطاع غزة، ضحايا العدوان العسكري الجبان، الذي تشنه اسرائيل على القطاع. 27 ماي 2018 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعطي تعليماته السامية من أجل إقامة مستشفى ميداني طبي جراحي للقوات المسلحة الملكية بغزة، بالأراضي الفلسطينية، وذلك من أجل تقديم العلاجات الضرورية للجرحى والضحايا المدنيين في الأحداث الأخيرة التي شهدها قطاع غزة. 29 ماي 2018 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس يترأس ويشرف شخصيا ويعطي، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، انطلاقة عملية إرسال المساعدة الإنسانية الموجهة للشعب الفلسطيني الشقيق. 14 ماي 2021 – صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس لجنة القدس يعطي تعليماته السامية لإرسال مساعدات إنسانية عاجلة لفائدة السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *