إدارة بايدن

إدارة بايدن

تحت ذريعة تعزيز ثقافة  ” الدفاع عن حقوق الإنسان” سمح وزير الخارجية أنتوني بلينكن، للبعثات الدبلوماسية الأميركية في جميع أنحاء العالم برفع علم الفخر الذي يرمز للمثليين والعابرين جنسيا على مبنى السفارات بجانب العلم الأميركي.

قرار من المتوقع أن يثير جدلا في بلدان الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث تحظر العديد من هذه البلدان العلاقات المثلية.

وفي قراءة لما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية من احداث ، فإن هكذا قرار لا تحكمة خلفيات حقوقية بقدر ما هو محاولة لتوجيه الأنظار عن تراجع شعبية الرئيس جو بايدن التي بلغت أدنى مستوياتها، وإلا لماذا لم يتم التفكير  في رفع ” علم الفخر ” يرمز  لذوي الإحتياجات الخاصة ومنكوبي الحرب على اعتبار أنهم الفئة الأكثر أحتياجا لهذه الالتفاتة  ” الحقوقية ” .

إن طبيعة الإنسان هي التناسل والتكاثر و لايمكن إختزال حقوق الإنسان في الجفاع عن ” الأعضاء التناسلية” ، كما أنه لا يمكن تبرير قرارت قد تثير الكثير من الإمتعاض والجدل تجت مبرر الدفاع عن حوقوق الإنسان التي يجب تعزيزها بمفهومها الشامل وليس الضيق  .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.