رئيس البعثة الأممية لتقصي الحقائق في ليبيا في قلب زوبعة بسبب قيود ” كورونا “

رئيس البعثة الأممية لتقصي الحقائق في ليبيا في قلب زوبعة بسبب قيود ” كورونا “

تناقضات تعيش على وقعها العديد من الأحزاب في عدة بلدان عربية وخاصة تلك التي تعرف ” تسخينات ” انتخابية كمصر والأردن والمغرب، تناقضات تسقط فيها هيئات سياسية  من المفروض فيها تأطير المواطنين في شتى المجالات وعلى رأسها مواجهة الأزمة الصحية ” كوفيد 19″  التي تقض مضجع العالم برمته   ،  وإذا بها هي من تحتاج إلى تأطير حيث يقوم قاداتها  بخرق الإجراءات الإحترازية التي تسنها الحكومات التي تعد هذه الأحزاب إحدى مكوناتها .

وفي هذا الإطار يحكي مصدر من مدينة وجدة شرق المملكة المغربية ، كيف أن محمد أوجار رئيس البعثة الأممية لتقصي الحقائق في ليبيا ووزير العدل والحريات السابق ومنسق حزب التجمع الوطني للأحرار ، وجد نفسه داخل زوبعة بعدما ضبط زوال اليوم الإثنين 8 مارس وهو يترأس مادبة غذاء بإحدى الإقامات الخاصة رفقة أكثر من 100 شخص خارقا بذلك حالة الطوارئ الصحية .

ويحكي ذات المصدر أن حضور القوة العمومية ذات الإختصاص إلى عين المكان  أثنتهم ” مكالمة هاتفية” للوزير السابق ورئيس البعثة الأممية الحالي عن تطبيق القانون .

ويرى مصدر آخر أن جميع الأحزاب السياسية التي تجد نفسها منافسة على الإنتخابات المقبلة في الممكلة  تقوم بما قام به الوزير وحزب أخنوش،  إلا انهم لربما يقيمون ذلك بشكل حذر وخارج القاعات التي لازالت مشمولة بالمنع وهو ما أثار أكثر من سؤال؟.
 بعض مموني الأعراس  وأرباب قاعات الحفلات تساءلوا عن  الجدوى بعد هذا اللقاء التي ترأسه محمد أوجار رفقة أزيد من 100 شخص ،  من استمرار منع قاعات الحفلات ومموني الاعراس الذين يعيشون وضعا صعبا، عمال ومستخدمين ” يموتون جوعا” ؟ و ما جدوى كذلك حسب ذات المصادر  من تشميع بعضها ممن قام أصحابها بتنظيم حفلات وفتحها في وجه العموم ؟  لكن يبدو أن مكالمة هاتفية كانت كفيلة بتعطيل تطبيق القانون.
مصادر أخرى  لا تنكر أن وشاية سياسية لربما كانت وراء اقتحام القوة العمومية لمكان ” مأدبة الغذاء”  وهو شيء وإن كان بعض المنافسين وجدوا فيه مناسبة لحرق اوراق الوزير السابق وتقديمه كمن يخرق حالة الطواريء ، إلا ان هذا لا ينفي حسبهم  أن  الحادثة تتطلب انفراج شامل لهذه القاعات واصحابها الذين عانوا الكثير بسبب الوباء اللعين الذي هدد قوت العديد من المواطنين لكنه بالمقابل لم يهدد تنظيم لقاءات السياسيين وباعداد غفيرة .
لقد كشفت الحادثة حسب فعالبات مدنية  مدى رغبة السياسيين قي استباق الزمن الانتخابي وتنظيم حملات انتخابية  سابقة لأوانها ، حيث كان على الحزب المعلوم ان ينظم لقاءاته داخل مقراته الحزبية اللهم إذا هذا اللقاء هو لقاء مهرب خوفا من هجوم بعض الانصار والاعضاء الذين لازالوا لم يقتنعوا بسلوك الترحال واستقطاب بعض الأسماء التي لا علاقة لها بالحزب وهو ما سيقصيهم في حالة رغبة الحزب في قبول عمليات استقطاب خارج الحزب والشروط التي يفرضها الوافدون خارج الحسابات التنظيمية والانتماء الحزبي.
وتضيف هذه الفعاليات أن حادثة الوزير السابق  عطلت تطبيق القانون فلا هم فضوا الاجتماع احتراما لحالة الطوارئ ولا سلوك تحريك الهاتف لايقاف القانون قد انتهى ، وهو ما من شأنه إثارة تساؤلات الرأي العام حول احترام تكافؤ الفرص واحترام المنافسة الشريفة بين جميع الفرقاء .
” ما هكذا تورد الإبل  يا أوجار” هكذا علق  المراقبون على سلوك  رئيس البعثة الأممية لتقصي الحقائق في ليبيا الذي يروج أنه سيترشح  لمنصب رئيس جهة الشرق خلال الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة ، وذلك في إشارة إلى أن ما قام به من خرق لإجراءات الطوارئ الصحية يتنافى وروح المسؤولية التي يجب أن يتحلى بها مدبرو الشأن العام، كما أن هذه الواقعة حسب ذات المصادر  تساءل قرارات الحكومة بتمديد حالات الطوارئ الصحية التي لا تتقيد بها الأحزاب المشكلة للأغلبية الحكومية .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.