تفشي إنفلونزا الطيور بشكل كبير في الجزائر يحولها إلى بؤرة للوباء في إفريقيا وحالة استنفار في الدول المجاورة

تفشي إنفلونزا الطيور  بشكل كبير في  الجزائر يحولها إلى بؤرة للوباء في إفريقيا وحالة استنفار في الدول المجاورة

عبدالقادر كتــرة

صدمت المنظمة العالمية لصحة الحيوان ،الجزائر، يوم الثلاثاء 9 فبراير 2021 ، بعد إعلانها لتسجيلها بؤرة لسلالة أنفلونزا الطيور إتش5إن8 ، في مزرعة للدواجن،  في تقرير مع  بداية تسجيل الحالات الأولى كان يوم 17 يناير الماضي وتم تأكيد الإصابات يوم 26 من نفس الشهر.

ونقلت المنظمة، ومقرها باريس، عن تقرير لوزارة الخارجية الجزائرية أن الفيروس أسفر عن نفوق 50 ألف طائر في مزرعة بمدينة عين فكرون التابعة إداريا لولاية أم البواقي الواقعة بشمال شرق البلاد وأن باقي الطيور ذُبحت وعددها 1200 طائر.

وحسب تصريح مسؤول في قسم الصحة البيطرية التابع لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، لأحد المواقع الإلكترونية الجزائرية، أن إنفلونزا الطيور تتفشى بصورة سريعة في أنحاء الجزائر حيث أكدت 7 ولايات وجود حالات إصابة وتنتظر ولايات أخرى نتائج الاختبارات وأن الجزائر ربما تتحول إلى بؤرة للوباء في إفريقيا وسط تعتيم كبير من قنوات نظام الجنرالات والتي تترك مشاكل الجزائر وتهتم بمشاكل النمل الأبيض في أستراليا في قمة الوقاحة والانحطاط الإعلامي

ففي الوقت الذي كشفت المنظمة العالمية لصحة الحيوان اليوم أن الجزائر سجلت عدت بؤر لسلالة إنفلونزا الطيور “إتش5 إن8″ بداية من مزرعة للدواجن في مدينة عين الفكرون بولاية أم البواقي وصلولا لعشر مزارع متفرقة في 7 ولايات فالمنظمة الدولية

ونقلت المنظمة العالمية لصحة الحيوان عن تقرير لمدير المصالح البيطرية في وزارة الفلاحة الجزائرية أن الفيروس الذي وصل لعشر مزارع متفرقة في 7 ولايات، أسفر عن نفوق أكثر من 90 ألف طائر في مزرعة في مدينة عين فكرون وأن باقي الطيور ذُبحت وعددها 1200 طائر ويضيف التقرير أن تاريخ تحديد البؤرة كان 17 يناير 2021 وأما تاريخ تأكد الإصابة هو يوم 26 يناير 2021 في حين أن مدير المصالح البيطرية في وزارة الفلاحية أحمد شوقي الكريم بوغالم راسل المنظمة العالمية لصحة الحيوان بتاريخ 08 فبراير 2021 أي بعد أكثر من عشرين يوم من تفشي العدوى وسط المزارع الأخرى وهدا خطأ قاتل يتحمل مسؤوليته وزير الفلاحة مباشرة ويجب محاسبته.

وعقّد انتشار فيروس أنفلونزا الطيور “إتش 5آن8” من الأزمة التي تعصف بشعبة تربية الدواجن، حيث تأتي في فترة تهدد بوقف الإنتاج بالنظر على التهاب أسعار الذرة والصوجا، اللتين تمثلان 80 في المائة من الغذاء اليومي للدواجن، وهو نفس الارتفاع الذي يسجله سعر الأدوية الموجهة لها التي ارتفعت بأكثر من 4 آلاف دينار عن سعرها السابق.

وحسب تصريحات نائب رئيس المجلس الوطني المهني لشعبة مربي الدواجن محمد حباسي لـجريدة “الخبر” الجزائرية، فإن سعر الذرة في السوق لا يزال 4500 دينار بعد أربعة أشهر من المعاناة وهو السعر الذي كان لا يتجاوز 2400 دينار والوضع أخطر بالنسبة لمادة الصوجا التي وصل سعرها في بعض الأسواق 12 ألف دينار للقنطار، بعد أن كانت تتراوح ما بين 4 و6 آلاف دينار، ووقف الإنتاج بسبب هذه الظروف قائما وستكون له عواقب وخيمة.

وضع خطير دفع بموريتانيا إلى حظر استيراد الدواجن من الجزائر بعد ظهور معطيات تؤكد وباء انفلونزا الطيور شديد الخطورة هناك.

ووجه وزير التنمية الريفية الموريتانية “الدي ولد الزين” رسالة  للمصالح المختصة،  أكد فيها على ضرورة تعزيز المراقبة على المنافذ البرية خاصة مع الجزائر ، وكذا من خلال ميناء نواكشوط ومطار أم التونسي الدولي لمنع أي استيراد للداوجن  من الجزائر.

وأوضح ولد الزين أن هذا القرار  يأتي عقب تقرير للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية يؤكد ظهور صنف شديد الخطورة من إنفلونزا الطيور بالجزائر، وهو القرار الذي   اتخذ  اعتبارا لكون عوامل عديدة يمكن أن تساهم في انتشار فيروس إنفلونزا الطيور ، بما في ذلك المبادلات التجارية ومختلف ممارسات التسويق، وكذا من خلال مداجن التربية وعبر الطيور البرية.

وسبق أن رفع المغرب مستوى المراقبة تحسبا لظهور موجة جديدة من أنفلونزا الطيور، خلال دجنبر الماضي، بعد إعدام جماعي لعشرات الملايين من الطيور في العالم.

هذا الوضع دفع السلطات المحلية بعدد من المدن إلى توجيه مراسلات إلى باقي المسؤولين الإقليميين تحثهم فيها على ضرورة التحلي بالحيطة والحذر، والتبليغ فورا عن أي حالة إصابة يتم تسجيلها، واتخاذ الإجراءات الضرورية لمنع أي تداعيات سلبية قد تنتج عن انتشار هذا الفيروس.

وفرضت السلطات على مالكي ضيعات تربية الدواجن اتخاذ كل الإجراءات الضرورية، التي تمكن من محاصرة مرض أنفلونزا الطيور، عبر إحصاء جميع الدواجن التي يشتبه بإصابتها بالفيروس، أو التي نفقت سابقا، وفحص الطيور المشتبه بإصابتها بالمرض، وتشريح الميتة منها، تضيف الصحيفة ذاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *