حزب العدالة والتنمية المغربي

حزب العدالة والتنمية المغربي
منذ أن تسلل إلى المشهد السياسي أبان حزب العدالة والتنمية المغربي عن ازدواجية ما بين الخطاب والممارسة وكشف أنه حزب يشتغل بوجهين ولا مبادىء ولا مواقف له ، اللهم البحث عن شعبوية  في أوساط فئات تعتقد أن حزب المصباح هو البديل.
وكثيرة هي أوجه هذه الازدواجية، واليوم يخرج القيادي حامي الدين المتهم بقتل طالب يساري برسالة مفادها أن توقيع رئيس الحكومة سعد الدين العثماني على عودة العلاقات في حدود التعاون مع دولة إسرائيل لم يكن في علمهم،  وأن الخبر تلقوه من مصادر صحافية ليس إلا، كما أن كبيرهم  سعد الدين العثماني لم يكن راضيا عن توقيع هذا التعاون .
بالنسبة للمتابعين والعارفين بخبايا حزب الإخوان الذي لا يمتلك شجاعة نسخته الاصلية حزب العدالة والتنمية التركي في مواجهة هكذا مواقف،  لن تنطلي عليهم هذه الحربائية وهذا الخبث، لان المعروف عن العدالة والتنمية ” شي يكوي وشي يبخ ” كما يقول المغاربة  في انسجام تام مع حب قيادييه وعشقهم للمناصب والامتيازات والتعويضات في المقابل يسوقون داخل أوساط من محدودي الفهم خطاب آخر متناقض مع ممارساتهم.
إذا كان حامي الدين وغيره من الصقور الذين يلعبون دور المهاجمين والمعارضين للدولة واختياراتها الاستراتيجية التي تمليها مصالحها، فعلا على غير علم بهاته التحولات التي بدأت منذ فتح اول قنصلية بأقاليم الصحراء المغربية، فهذه كارثة حيث أن هؤلاء ليسوا أهلا لتسيير شؤون المغاربة فما بالك بازدواجية المواقف ومحاولة الكذب والاستمرار في النفاق،  وهؤلاء طبعا لا يمكن للشعب أن يتق فيهم ولا في وعودهم ولا أي كلام قد يصدر عنهم.
إن حزب العدالة والتنمية المغربي ” السكيزوفريني”  ومنذ أن ترأس الحكومة عبر على محدودية وضعف في الأداء من جهة وعن ازدواجية في الخطاب من جهة ثانية وأكد على أن هدف أغلب أعضائه الدفاع عن مصالحهم الذاتية لا المصالح العليا للوطن التي تنتفي معها كل حزبية ضيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *