ويستمر الإجراء مبدئيا حتى 17 فبراير، ويشمل بريطانيا وايرلندا والبرازيل  والبرتغال وجنوب أفريقيا ويهدف إلى “حماية سكان ألمانيا”، وفق ما جاء في وثيقة لوزارة الصحة.

ويشمل الحظر الدخول عبر الجو والحافلات والقطارات، لكن توجد استثناءات عدة.

ويسمح للألمان والمقيمين في ألمانيا بالعودة إلى البلاد، كما لن تتأثر حركة عبور الركاب إلى وجهات أخرى وكذلك حركة الشحن.

وتطاول الاستثناءات أيضا دخول العاملين في المجال الصحي ووظائف أخرى ضرورية حاليا.

وبرزت مخاوف مع ظهور نسخ متحورة من فيروس كورونا في بريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا يظن أنها أكثر قابلية للانتشار.

وأعرب وزير الداخلية هورست سيهوفر في وقت سابق هذا الأسبوع عن رغبته في تخفيف الحركة الجوية في ألمانيا.

ويعارض الاتحاد الأوروبي فرض حظر سفر شامل أو إغلاق حدود دول داخله، رغم سعي بعض أعضائه إلى إقرار قيود أكثر صرامة على التنقل.

وخفضت البرتغال التي لها رحلات كثيرة مع البرازيل الحركة الجوية الخميس لمدة أسبوعين بعد تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بكوفيد-19.

وفرضت بلجيكا إجراء مماثلا يسري حتى الأول من مارس.

وظلت ألمانيا بمنأى نسبيا خلال الموجة الوبائية الأولى في الربيع لكنها تضررت من الموجة الثانية في الأشهر الأخيرة.

وسجل البلد صاحب أكبر اقتصاد في أوروبا أكثر من مليوني إصابة بالفيروس وما يزيد عن 55 ألف وفاة منذ ظهور الوباء.

المصدر: وكالات