محمد السادس

محمد السادس
نجح الملك محمد السادس في ترتيب البيت الداخلي للمملكة منذ أن اعتلى عرش والده الراحل الحسن الثاني في ظل زوبعة مشاهد المواجهات التي عرفها العالم العربي والإسلامي خلال ما سمي بالربيع العربي.
وحافظ جلالته على مسافة المؤسسة الملكية ضمن مشهد سياسي مغربي يحتكم إلى صناديق الاقتراع ويترك حرية الاختيار لشعبه على قاعدة تعددية سياسية مكفولة بالحق في الانتماء والتعبير.
هي تراكمات بحجم الانتصار والدفع بعجلة المغرب إلى القمة ملكا وشعبا.
وحده المغرب بقيادة جلالة الملك استطاع أن يروض ” شراسة الإخوان ” وضمن لهم مشاركتهم في المشهد السياسي تمكنوا من خلاله الحصول على المرتبة الأولى وهو ما لم نلمسه في عديد من الأنظمة العربية.
انتصار الديمقراطية بالمغرب واتساع رقع التعبير والاختيار  المكفولتان بمنطوق الدستور الذي لقي ترحاب من قبل الفاعلين السياسيين عشية تعديل سنة 2011.
وضع الملك محمد السادس المغرب ضمن قائمة الدول التي تحترم المؤسسات وتفرض بقوة القانون استقلاليتها في مشهد أعطى قوة ومناعة للدولة والأمة سيان.
انتصارات الداخل في إطار شرعية المؤسسات وصيانتها انعكس ايجابا على معارك المغرب الديبلوماسية فرفعت الشأن والهمة، أنها مملكة العلويين التي عمرت واحتفظت بصيرورة البناء لعقود وقرون.
يتسلح الملك محمد السادس  بتاريخ مجيد أهله لأن يكون ضمن قائمة الملوك والرؤساء الذين لا يقبلون إلا بالقمم والصعود نحو المجد.
ربح جلالة الملك معركة الوحدة الترابية وفرض بحنكته وتبصره وإيمانه القوي بشرعية المطالبة باسترجاع أقاليم مملكته واستكمال وحدتها الترابية، بعد استعاد اعتراف أفريقيا بالرجوع إلى منظمة الوحدة الإفريقية وحضوره الوازن في كل المحافل الدولية كللت باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بشرعية المغرب على صحراءه وقبله سحبت العديد من الدول اعترافها بجمهورية  الوهم.
في معترك السياسة هذا حقق  الملك محمد السادس انتصارا كبيرا بالدخول إلى أسواق أفريقيا على قاعدة ” رابح رابح ” دفعت الافريقيين إلى التصفيق لهذه المرجعية: مرجعية التعاون المشترك والربح المشترك.
في القمة دائما هو الملك  محمد السادس بهذا النجاح استطاع أن يتوسم بوسام أمريكي رفيع قدمته له الإدارة الأمريكية عربون النجاح والتألق.
عاش الملك محمد السادس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *